الرئيسية

الدورة الأولى لأكاديمية الشباب الرائد من أجل الديمقراطية بالمغرب

في إطار دينامية “المدرسة المواطنة للدراسات السياسية” الهادفة إلى تعزيز موقع الشباب في الفضاء العمومي كقوة اقتراحية فاعلة في التغيير المجتمعي ببلادنا، وحرصا على استدامة وقع البرامج التكوينية التي قامت بها المدرسة المواطنة، منذ انطلاق تجربتها سنة 2013 ،تنظم الدورة الأولى ل « أكاديمية الشباب الرائد من أجل الديموقراطية بالمغرب » بالمركز الوطني للرياضات موالي رشيد معمورة بسلا، أيام 01 ،02 و03 دجنبر 2017.

وتأتي هذه المبادرة تثمينا للمجهودات العلمية ،التي ما فتئت تقوم بها المدرسة المواطنة للدراسات السياسية، في سبيل تكوين الشباب والرفع من قدراتهم المعرفية في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة المدنية في السياسات والقرارات العمومية، كما تهدف هذه الأكاديمية إلى خلق فضاء للحوار البناء حول رهانات وتحديات المسار الديموقراطي والحقوقي بالمغرب، إضافة إلى تعزيز التشبيك والتنسيق بين خريجي وخريجات المدرسة المواطنة للدراسات السياسية،  وسيعرف هذا اللقاء مشاركة أزيد من 150 شاب وشابة، خريجي وخريجات المدرسة المواطنة للدراسات السياسية، يشتغلون في حقول مختلفة: الفعل السياسي والنقابي، الفعل الجمعوي، المقاولة، الشأن الحقوقي والمجال الترافعي، الصحافة والإعلام، المؤسسات العمومية والجماعات الترابية… كما يمثل هؤلاء المشاركون والمشاركات مختلف أقاليم وجهات المملكة، حيث إن أغلبهم فاعلون وفاعلات في الجهات والأقاليم  ومنخرطون/ات في السياسات العمومية المحلية

و بخصوص المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة: فجدير بالذكر أنها  برنامج مغربي غير ربحي، انطلق في دجنبر سنة 2012 بمبادرة من مجموعة من الهيئات والمنظمات المدنية والجامعية الوطنية، وبدعم من مجموعة من الفعاليات الحقوقية والأكاديمية. وتنخرط مبادرة تأسيس هذه المدرسة ضمن شبكة مدارس الدراسات السياسية لمجلس أوروبا في إطار «برنامج جنوب » الذي يهدف إلى المساهمة في تعزيز الإصلاحات الديموقراطية ودعم حقوق الإنسان بمنطقة جنوب المتوسط.

الأكثر قراءة

To Top