وطنية

الدعوة إلى التعاطي مع قضية الصحراء المغربية بمقاربة دستورية شاملة

عبد السلام  العزاوي

 

 

أكد مشاركون في الندوة الدولية المتمحورة حول المسارات الجديدة للعلاقات المغربية الاسبانية اللاتينية وادوار الدبلوماسية الموازية، المنظمة مساء يوم السبت المنصرم بمقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من طرف جمعية واد الذهب  الكويرة.  على أن  الحل السياسي لقضية الصحراء يقتضي التعاطي  بمقاربة دستورية شاملة، بتخويل الساكنة المحلية إدارة شؤونها، مع احترام الوحدة الترابية للمملكة، إذ ان الحكم الذاتي يعد ترجمة فعلية لمبدأ تقرير المصير، للمهجرين من أبناء الأقاليم الجنوبية منتصف السبعينات من القرن الماضي،   من لدن البوليساريو، تحت إشراف المخابرات العسكرية الجزائرية، المفتعلة للنزاع بإعلانها لدولة صحراوية مزعومة، تدعمها ماديا ومعنويا.

و  طالب  محمد الهيتمي القنصل  الشرفي  للاكوادور بالمغرب، على ضرورة تطوير  العلاقات المغربية الإكوادورية، بغية سحب هاته الأخيرة اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة، معترفا بقيامه  دوما بتمرير رسائل في  هذا الجانب للمسؤولين الإكوادوريين، كلما  أتيحت له الفرصة لذلك،  رغم الإمكانيات المتواضعة المتوفرة لديه. مستغلا الاستثمارات الضخمة للمغرب،  في القارة  الإفريقية، وفي  حالة   اقتراب الإكوادور من المملكة ستسفيد أكثر من غيرها من البلدان. واضعا أمله في مضاعفة جهود الفاعلين الجمعويين بالبلدين، باشتغالهما سويا لكي تصل الرسائل كما  ينبغي إلى مسؤولي الطرفين.

من جهته أقر رشيد الحسناوي رئيس  جمعية واد الذهب الكويرة، بكون  الغاية من اللقاء بعاصمة البوغاز،  المشارك  فيه  وفد لايتيني  مهم الخروج  بتوصيات سترفع  للملك، مرتبطة أساسا بالحكم الذاتي، مفيدا بتوقيع  الجمعية المترئس  لها لاتفاقيات شراكة  مع  عدة منظمات  كوبية، إكوادورية اسبانية افريقية، من  بين أهدافها تقديم الدعم المعنوي لمنطقة الصحراء بغية النهوض  بالقضية الوطنية،  والتعريف بالإقليم الجنوبية أكثر، المتوفرة على  مناطق خلابة، من شانها أن تصبح  قبلة  للسياح المغاربة والأجانب. وكذا من اجل التصدي لمناورات أعداء  الوطن  بالخارج، المستغلين للفراغ  الميداني  فيما مضى، لكن في  السنين  الأخيرة، تجندت الدولة المغربية بكل  مكوناتها السياسية والجمعوية،  للتصدي لجبهة البوليساريو، المدعية تمثيلها للشعب الصحراوي، وهو في حد ذاته مجانب للصواب  من  وجهة نظره، واكبر  دليل على  ذلك وفاء كل  الصحراويين للأسرة العلوية، منطلقين  من  مقولة متوارثة عن آبائهم وأجدادهم: ( اللهم هدئ الأوطان وانصر السلطان). وهو  ما دفع  جمعية واد الذهب الكويرة إصدار مجلة سنوية اورو لاتينوس، التي  تديرها كارمن مرشان، الغاية  منها  توضيح القضية الصحرواية ومن  يقف  وراءها  لدى  المجتمعين الاسباني واللاتيني.

 

 

الأكثر قراءة

To Top