فنون

الجحود والنكران بين لمنور صاحبة “عندو الزين” والفنان الملحن الحاج يونس.

عبد الرحيم بنشريف.

تداول الوسط الفني والإعلامي الوطنيين، في غضون الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم، خبر حالة التذمر والحسرة والعصبية التي، أبداها الفنان والأستاذ الموسيقي الحاج يونس، تجاه لغة الجحود والنكران، التي غلبت على تصريحات الفنانة المتألقة أسماء لمنور، تجاه ما أسداه الحاج يونس، من دعم وتأطير وتشجيع، لها منذ نعومة أظافرها.

فقد ثارت ثائرة الحاج يونس، وهو الفنان المغربي، المشهود له، بالاتزان ورقي السلوك والخصال الأصيلة، في الساحة الفنية وبخاصة بين أوساط الموسيقيين وأهل الغناء والطرب، عقب ما أبدته أسماء لمنور، خلال لقاء تلفزيوني مؤخرا، من تنكر وجحود في حقه، إلى الحد الذي دفع بها لأن تنكر عليه صفة ملحن، وتصرح أمام جمهور المشاهدين  وبجرأة تفتقر إلى اللياقة المطلوبة في مثل هذه المواقف، بأنه لا يعدو أن يكون مجرد عازف على آلة العود.

وفي رد فعله على سلوك لمنور، قال الحاج يونس أن أسماء تنكرت لثقافة الاعتراف وفضلت الافتراء والكذب على التاريخ وهي تحاول طمس الحقيقة، متنكرة لدعمه وتشجيعه لموهبتها وهي في سن 15عاما قبل بداية مسارها الفني بزمن، مضيفا أن الفنانة أسماء فضلا عن جحودها وإنكارها لأياديه البيضاء عليها، تتقن فن الحديث باستعلاء، وعجرفة، تعكسان حجم الغرور والثقة الزائدة، وهما أحد أسباب بداية الانهيار والتراجع والوقوع المدوي.

وكان على الحاج يونس، وهو يستغرب تصريحات الفنانة لمنور، أن يذكر ها بأنه كان من الملحنين المعتمدين، في الجوق الملكي، وتعامل مع أصوات لها وزنها في الساحة الفنية الوطنية العربية كنادية مصطفى وسميرة سعيد حياة الإدريسي ولطيفة رأفت….

وخلص الحاج يونس إلى توجيه رسالة مفادها أن حبل الكذب مهما طال قصير، في إشارة منه أن لمنور وبشهادة والدها تعرف الحقيقة قبل غيرها، وهي بذلك تفتقر إلى ثقافة الاعتراف، وكان أولى بها، يضيف، تغليب واجب الاحترام والتوقير لمن أخذ بيدها في اللحظة المواتية وحرص على تبني موهبتها وتشجيعها فنياً وإعلامياً محلياً وعربياً.  

ولم يفوت الحاج يونس الفرصة، ليلتمس الأعذار على اختلاط الأمور على صاحبة عندو الزين، ويؤكد أنه وعلى امتداد 15سنة لم يلتق بها، وبالمقابل كان عليه أن يصحح مغالطة ادعت من خلالها الفنانة لمنور أنها كانت تشتغل مع الفنان الحاج يونس، وعمرها وقتئذ لا يتجاوز 15سنة لاتزال تلميذة.

ومن أجل تسليط مزيد من الضوء واستجلاء حقيقة الموضوع، يقتضي سياق الحال، استحضار رأي الطرف الآخر، ورده، وهو ما سيتم تقصيه في الساعات والأوقات القادمة، صونا لمبدأ تكافؤ الفرص.

يذكر أن هذه الواقعة تأتي بعد سابقتها التي أثيرت بين الفنانين لطيفة رأفت ونورالدين الطنطاوي، مما يطرح السؤال حول دوافع هذا التوجه نحو غزو لغة الجحود والنكران علاقات الوسط الفني الموسيقي تحديدا.

الأكثر قراءة

To Top