دولية

البيت الأبيض يعيش على وقع ضربة مزدوجة مؤلمة تنفجر في وجه دونالد ترامب.

تعرض البيت الابيض لهزة جديدة بسبب اتهامين وجها للرئيس دونالد ترامب بأنه حاول شخصيا التدخل في تحقيق يقوم به مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) وأنه كشف عن معلومات سرية للغاية لمسؤولين روس، ضربة مزدوجة المؤلمة لإدارة الملياردير الجمهوري التي لا يتجاوز عمرها الأربعة أشهر، أثارت موجة من الغضب في صفوف الديموقراطيين الذين طالبوا بتوضيح كامل.

كما أن التقارير التي نفاها فريق ترامب، تزيد من الشكوك في أن الادارة الجديدة تشهد حالة دائمة من الفوضى والتخبط، ومن شأن أي من هذين الاتهامين أن يدخلا أية إدارة أميركية في أزمة حقيقية.

وفيما سعى موظفو البيت الأبيض لتوضيح قرار ترامب بأن يطلع لافروف على معلومات تتعلق بتهديد خاص بتفجير يخطط له تنظيم الدولة الاسلامية حصل عليها من الاستخبارات الاسرائيلية، فجرت صحيفة نيويورك تايمز قنبلة أخرى، تتعلق بتدخل ترامب للتأثير على تحقيق يجريه مكتب التحقيقات حول الجنرال مايكل فلين المستقيل، في اشارة الى ان ترامب حاول عرقلة العدالة، وهو ما يعتبر مخالفة جنائية، اثناء تعامله مع كومي.

وتهدد فضيحة تبادل معلومات استخباراتية مع روسيا بتقويض الثقة بين واشنطن وحلفائها الذين يتبادلون مع واشنطن معلومات سرية على اساس أنه سيتم التعامل معها وفقا للتوجيهات المعتادة المعمول بها.

 

الأكثر قراءة

To Top