نظمت مجموعة من الجمعيات الإسبانية والأسر الإسبانية، وقفة ضد جبهة البوليساريو في إسبانيا، وذلك بسبب احتجازها لفتيات كنّ يعشن في كنف أسر إسبانية بالتبني، وطالب المحتجون، بمدينة إشبيلية بالإفراج عن الشابات المحتجزات بمخيمات تندوف على التراب الجزائري.

ودعا بيان للوقفة، حسب الوكالة الإسبانية “إيفي” للإفراج عن هؤلاء الشابات، وحصل على 1200 توقيع لدعم هذه المبادرة، انضافت إلى 1500 توقيع كان قد تم جمعها من قبل. وإضافة إلى الافراج عن الشابات المحتجزات في تندوف، دعا البيان السلطات الإسبانية لاتخاذ إجراءات بهذا الخصوص وتمكينهن من ممارسة حقهن في العودة إلى إسبانيا بكل حرية، وكما يرغبن في ذلك.

ونددت الأسر ذاتها حسب البيان ب “عدم التزام الحكومة الجزائرية والبوليساريو بالتزاماتهما بحماية وضمان حقوق هؤلاء الشابات”.

وكانت أسر إسبانية بالتبني لثلاث شابات صحراويات اختطفن واحتجزن رغما عنهن في مخيمات تندوف قد تقدمن بشكاية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف ضد الجزائر و”البوليساريو”.

ويجري احتجاز أزيد من مائة شابة أخرى، بعضهن يحملن الجنسية الإسبانية، رغما عنهن في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.وكانت الفتيات قد قضين من أجل الدراسة وتأمين مستقبلهن، أزيد من نصف حياتهن بإسبانيا بين أسرهن بالتبني، قبل اختطافهن عند عودتهن إلى المخيمات لزيارة أسرهن.