فاطمة بوبكري

في اللقاء التواصلي الذي نظمته وزارة الاتصال اليوم بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، حول موضوع “الصورة  في الصحافة المغربية واقع الممارسة ورهانات التطور”،  اعتبر عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن الصورة بمكونيها الإثنين :الصورة والمصور يحظيان بأهمية بالغة في العمل الإعلامي ، من حيث نقل الخبر وتوثيق الحدث في لحظة معينة ،كونها مادة أساسية في محتوى الصحيفة أو الموقع الإلكتروني. واعتبر أن اللقاء التواصلي، يشكل بداية مفصلية لإعطاء هذين المكونين المكانة اللائقة بهما، موضحا أنه وجب التمييز بين المصور المهني، والمصور الدخيل على المجال لأن مهنة التصوير الصحفي  صارت مهنة من لامهنة له، وهذا  ـ حسب البقالي ـ  يهدد هوية المهنة، ويرى أن الوزارة الوصية مطالبة بتطهير الميدان من المتطفلين.

وعلى اعتبار أن هذه الفئة من المصورين تواجه إشكالات كبيرة داخل مؤسساتها، كما أنها تواجه تحديات تكنولوجية رقمية جد متطورة ، دعا نقيب الصحفيين المغاربة إلى ضرورة مواكبتهم بالتكوين والتكوين المستمر، تماشيا مع المكانة التي أصبحت تحتلها الصورة في المشهد الإعلامي المغربي، انطلاقا من كونها وسيلة من وسائل الاتصال الفاعلة  في الصحافة الحديثة حيث أصبح المواطن أو القارئ  متتبعا للأحداث في وقتها الفعلي والآني.

من جانبه رجع رئيس فيدرالية الناشرين نور الدين مفتاح ، بنوستالجيا الصورة بين الأمس واليوم والمكانة التي كانت تحظى بها، في ظل عدد محدود من المصوريين الذين أبلوا البلاء الحسن في التوثيق والتأريخ من خلال الصورة في المشهد الإعلامي المغربي ، وقال بأن الصورة اليوم  تعرف تحديات كبرى في ظل الزخم المهول من المصورين حتى افتقدنا صلة الوصل بين المرسل والمرسل إليه، وأعتبر أن إصلاح القطاع ككل يجب أن يكون متواصلا خاصة ونحن نعيش اليوم ما وصفه ب “المقاومة الدائمة”، وبالتالي لابد أن نعيد التفكير بشكل جديد وجدري يقول مفتاح.