سياسة

البرلمان المغربي يودع دورة الخريف في أبهى صور التخاريف.

عبد الرحيم بنشريف.

بعد بلاغ مجلس المستشارين الذي أعلن عن يوم الخميس9فبراير لعقد جلسة اختتام دورته الخريفية، يتلوه بلاغ مماثل لمجلس النواب ليزف هو الآخر يوم الإثنين 13فبراير لعقد جلسة اختتام دورته الخريفية هو الآخر، في ظل استمرار غياب الحكومة، بعد أن دخلت غيبوبتها لشهرها الخامس.

والجميل في دورة الخريف أنها كانت بامتياز خريفا بكل المقاييس، بالنظر إلى حالة العطالة التي عاشتها المؤسسة التشريعية، والحال أنه كان من الأجدر الا يصدر بلاغ بشأن الاختتام طالما أن المؤسسة لم تشتغل أصلا، ولم تمارس اختصاصات ولا أنتجت شيئا، خاصة مجلس الحبيب المالكي، الذي لولا الأولوية التي أملتها ظروف عودة المملكة الى الاتحاد الإفريقي، لما تشكل مجلس النواب أصلا.

وإلى حدود اللحظة، فالصمت سيد الموقف حول مآلات الوضع العام بالبلاد والمعاش سياسيا بشكل خاص، الجميع في حالة صيام عن الفعل والكلام. فطوبى للصائمين، وصموا تسلموا، وما على التداعيات السلبية خصوصا على مناخ الأعمال والاستثمار جراء هذا الفراغ، الا أن تعلن هي الأخرى صيامها، ليتماهى الجميع في طقس خريفي. ولا خوف ولا حزن على العديد من الشركات التي أضحت تتساقط كأوراق الخريف، بسبب الصعوبات التي تعترضها في استرداد مستحقاتها.

الأكثر قراءة

To Top