الرئيسية

الاعلاميات المغربيات يقرأن أوراق القمة المغربية/ المصرية

 

 

حنان الشفاع

أخبار وجديد المنتخب مع توقعات المباراة القوية التي تجمع مساء اليوم اسود الاطلس بفراعنة مصر، هو ما يشغل بال المغاربة منذ تأهل المنتخب لدور الربع ،وبدورهن  الاعلاميات المغربيات  اللواتي أبن ومنذ زمن طويل عن حنكتهن في التحليل و متابعة مستجدات الرياضة ، يواكبن جديد المنتخب، وإليكم بعض آرائهن:

*جيهان دينار ( وكالة الانباء القطرية) :

هي مباراة من المؤكد انها ستكون قوية لأنها ديربي عربي، ونحن جميعا نعرف أن مثل هذه المباريات تلعب خارج الميدان اولا قبل الدخول الى ارضية الملعب، نظرا لما يصاحبها من تشنج وتوتر من قبل جماهير المنتخبين، ناهيك عن التفوق المغربي في هذه المواجهة، فجميعنا يعلم ان الفراعنة لم يفوزوا علي المغرب منذ اكثر من ثلاثين عاما ، بالتالي يمكن الحديث عن العقدة المغربية التي سيسعى لفكها المصريون بكل ما اوتوا من قوة. من جهة ثانية، يجب الا ننسى ان المنتخب المصري هو محطم الرقم القياسي من حيث عدد البطولات الافريقية حيث احرز 7 كؤوس ثلاثة منها متتالية، ويعرف كيف يتعامل في الادغال الأفريقية، إضافة ال  انه سيستفيد من عامل ارضية الملعب التي بالرغم من سوئها الا انه خاض عليها مبارتين. لكن هذا ليس مبررا للأسود الذين شرفونابمباراة قوية ابانوا فيها عن معدنهم الحقيقي أمام الكوديفوار.

 

*اميرة مكرم ( قناة الرياضية):

هي قمة عربية بطابع افريقي يتسيد المغرب حصة اﻻنتصارات فيها،و  مباراة  اليوم بين المغرب و منتخب مصر تتطلب الكثير من الصبر والتركيز الشديد و القتالية للظهور بمظهر الكبار والتقدم أكثر في اﻻدوار النهائية،أسود اﻻطلس يجب عليهم أن يستمروا في الثبات على روحهم القتالية وأداؤهم المتميز الجماعي من أجل تحقيق هدف المغاربة ألا وهو التأهل. واتمنى أن يمر اللقاء بأجواء رياضية وبأداء ممتع يليق بمنتخبين كبيرين في عالم الكرة العربية والإفريقية.

*فتيحة الهواري( رسالة الأمة ) :

أتوقع مباراة صعبة جدا بين المنتخبين، لأنه بعيدا عن أجواء منافسات الدور الأول الذي ينبني أساسا على جمع أكبر عدد من النقاط إما لتصدر المجموعة أو التأهل كصاحب مركز ثان، يبقى الفوز  في مباريات دور الربع المطلب الوحيد والأوحد لتأهل هذا الطرف أو ذاك. أتوقع مباراة “تاكتيكية” بين رونار الخبير بالكرة الإفريقية بحكم تتويجه في مناسبتين، والأرجنتيني هيكتور كوبر الذي ترك لحد الآن بصمته مع “الفراعنة” وقادهم عن جدارة إلى دور الربع بعد الإطاحة بغانا في آخر جولة من دور المجموعات.

في نظري الحظوظ متساوية، رغم أن تاريخ المواجهات يصب في كفة “أسود الأطلس” لكن حذاري من خبرة المصريين صاحبي الرقم القياسي في عدد التتويجات باللقب، وأحبذ لو أن منتخبنا يتأهل دون اللجوء إلى الضربات الترجيحية، لأنه في رأيي أنذاك الكفة ستكون راجحة لفائدة المخضرم والأكبر سنا في النهائيات عصام الحضري، بحكم حنكته وخبرته الكبيرة، وهذا لا يعني  الانتقاص من قيمة الحارس منير المحمدي  الذي أبان عن قدرات عالية خاصة أمام حامل اللقب.

الأكثر قراءة

To Top