الرئيسية

الاتحاد البرلماني العربي يعتبر قرار دونالد ترامب مستفزا لإِرادةِ المجتمع الدولي

بشرى عطوشي

في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى مدينة القدس، واستجابة لنداءات بعض أعضاء الاتحاد البرلماني العربي، عقد البرلمان المغربي، يومه الخميس قمة رؤساء المجالس البرلمانية العربية، في دورة استثنائية للاتحاد البرلماني العربي، لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بالقدس الشريف.

وفي مستهل أشغال القمة، أكد رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي في كلمة له أنه علَى بعد أَيامٍ فقط من إِحياءِ المنتظَم الدولي لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي الذكرى المائوية لوعدِ بلفور سيءِ الذكر، جاء قرار الرئيس الأَمريكي بإِعلان مدينةِ القدس عاصمةً لإِسرائيل ونَقْل سفارة بلاده إليها.

واعتبر المتحدث أن العالم بأسره “باستثناء إسرائيل” استنكر هذا القرار وسارع إلى رفضه وشجبه وإبراز مخاطره على السلم و الأمن والاستقرار في منطقةِ الشَّرْقِ الأَوسط وفي جِهَاتِ العالم الأَربع.

وشدد في كلمته على أن هذا القرار الأمريكي قرار “شارد خارج الواقع”، “مجانبا للصواب والحكمة”، “المُضادَّ للمنطق التاريخي، المنحاز لطَرَفٍ ضِدَّ طَرَفٍ في مسار المفاوضات التي يُفْتَرَضُ أن الولاياتِ المتحدةَ الأَمريكية تَرْعَاهَا وتَتَصرَّفُ فيها كَحَكَم أَساساً”.

ويرى الحبيب المالكي أن القرار الأمريكي، مستفز لإِرادةِ المجتمع الدولي، ويقوض الوضع القانوني والسياسي لتسوية سلمية بين إسرائيل وفلسطين، وسيكون له عواقب على عمليات السلام في الشرق الأوسط.

واعتبر رئيس مجلس النواب أن هذه القرار يستخف بمنظمة الأمم المتحدة وبقرارات مجلس الأَمن العديدة المتَعَلِّقة بالقدس، مذكرا بالقرارين 476 و478 الصادرين في سنة 1980، واللذين يؤكدان على عدم جَوَازِ اكتسابِ الأَراضي بالقوة، واعترافِهما بالوضع الخاص للقدس، ومدى الحاجة إلى حمايةِ الأَماكنِ المُقَدَّسةِ في هذه المدينة، وإِلحاحِهما الملموس على أن جميع التدابير والإِجراءات التشريعية والإِدارية التي تُتَّخَذُ من طرف سلطات الاحتلال، بهدفِ تغييرِ طابعِ ومركزِ مدينةِ القدس ليس لها شرعية قانونية.

 

الأكثر قراءة

To Top