أحمد جوج

حسب مصادر عليمة، خلق احد الجناة بمنطقة الساكنية بالقنيطرة والتي تعرف كثافة سكانية كبيرة إضافة إلى أزقتها المظلمة والضيقة وخاصة بالبام وديور الحلوف وعين السبع،  مؤخرا حالة من الهلع والخوف لدى الساكنة بعدما قام بسرقة مجموعة من المواطنين بعدما تم اعتراضهم وتهديدهم بالسلاح الأبيض وسلب ما بحوزتهم من نقود وهواتف نقاله والفاعل معروف بالحي.

وحسب المصادر، ظل الجاني ينفد أعماله الإجرامية طيلة الليل ولا أحد استطاع رده إلى غيه وحتى إشعار المداومة أصبح صعب في مدينة القنيطرة بحيث مركز المداومة تم نقله إلى مقر ولاية الأمن  بعدما كان بالدائرة الأمنية السابعة الأمر الذي صعب المأمورية للمشتكين لوضع شكاياتهم لدى أجهزة الأمن الغائبة من الأحياء الهامشية وحول الوقفات الاحتجاجية كأن الجريمة بهده المدينة اندثرت وأصبحت من الماضي، ودلك لغلاء ثمن الذهاب والعودة من وإلى مقر الديمومة بواسطة الطاكسي الصغير حيث تصل مصاريفها إلى حدود 50 درهم. حسب نفس المصادر ذا يتوجب على والي ولاية امن القنيطرة العمل بمبدأ تقريب الإدارة من المواطنين وفتح مراكز القرب وخاصة بالأحياء الهامشية وتكثيف جوريات الراجلة والراكبة بهده المناطق البعيدة والتي تكثر بها الاعتداءات .