قالت منظمة الأمم المتحدة إن الهجوم “المفترض” بالأسلحة الكيماوية، الذي استهدف حي خان شيخون بإدلب، شمال غرب سورية، يعد “مصدر قلق بالغ”.

وأبرز المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان صحافي، إن “الأمين العام قلق للغاية لورود أنباء حول استعمال مفترض للأسلحة الكيماوية خلال غارة جوية”.

وأضاف أنه “لحد الساعة، لم تتمكن الأمم المتحدة من التأكد بصورة مستقلة من هذه المعلومات”، معتبرا أن فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلن عن فتح تحقيق في “محاولة للتأكد من استعمال الأسلحة الكيماوية من عدمه”.

من جانبها، اتهمت الإدارة الأمريكية النظام السوري بالوقوف وراء الهجوم، معتبرة أن القوات الجوية مسؤولة، بشكل “شبه مؤكد”، عن هذا الهجوم الكيماوي الأخير من نوعه.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، نيكي هالي، والتي ترأس مجلس الامن خلال شهر أبريل، ان المجلس سيجتمع غدا الأربعاء في جلسة استثنائية لمناقشة هذا الهجوم.

وحسب الإعلام الدولي، تسبب الهجوم في مقتل 100 شخص على الأقل، من بينهم 11 طفلا.

ونفت الحكومة السورية مسؤوليتها عن هذا الهجوم، الذي يعتبر الأكثر دموية منذ غشت 2014. وكان مجلس الأمن اعتبر في وقت سابق أن استعمال الأسلحة الكيماوية يشكل “تهديدا للسلام والأمن الدوليين”، و”انتهاكا خطيرا” للقانون الدولي.