الرئيسية » الرئيسية » الأمانة الإقليمية لجبهة القوى الديمقراطية بجرادة تحاور وزير الفلاحة بشأن واقع القطاع بالإقليم.

الأمانة الإقليمية لجبهة القوى الديمقراطية بجرادة تحاور وزير الفلاحة بشأن واقع القطاع بالإقليم.

عبد الرحيم بنشريف.

عاب الأمين الإقليمي لجبهة القوى الديمقراطية بجرادة، عبد الصمد وهابي على وزارة الفلاحة، عدم تجاوبها، مع العديد من تقارير التي وجهت لها منذ سنوات، أعلن فيها عن جرادة منطقة منكوبة، بالنظر إلى انتكاسة بنية القطاع الفلاحي بها، وما نتج عنها من فقر وتهميش للساكنة، مشددا على وجود تقصير في اهتمام الوزارة الوصية، بالأمر، وغياب مبادرات لزيارة ميدانية، للإنصات لانشغالات الفلاحين والوقوف على أوضاعهم المزرية، ومعاناتهم.

وأضاف الأخ وهابي، في كلمته في لقاء جمع السبت 20يناير الجاري ممثلي الهيئات السياسية بإقليم جرادة مع عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، بمدينة جرادة، أن المخطط الأخضر، لم يكن حظ الإقليم منه إلا الفتات، وبالتالي، أمكن القول بتهميش حقيقي عاشها الإقليم ولا يزال، مما فاقم من مظاهر الحاجة والحرمان لدى الساكنة.

وأكد المتحدث، أنه آن الأوان لضرورة، تفعيل دور صندوق تنمية العالم لقروي، بما يترجم البعد التضامني، عبر خلق مشاريع تنموية، من شأنها النهوض بالقطاع الفلاحي وتأهيله، منبها إلى الفشل الذريع لمشروع الفداء، الذي سخرت له إمكانيات هامة، انعكست آثاره سلبا على المنطقة، حيث خلف المشروع 16محمية ومقرا مهجورين.

وذكر أن الجماعات العشر التي تشكل الإقليم تعيش كلها على الفلاحة والكسب الماشية، لا تلقى اهتماما، لافتا الانتباه إلى مؤهلات المنطقة وتوفرها على أكبر ثروة حيوانية وتمتاز بجودة لحومها الحمراء، ومشيرا في الوقت ذاته إلى الاختلالات التي يعرفها توزيع حصيص الأعلاف، التي لا تتوفر فيها معايير الجودة، فضلا عن وصولها متأخرة إلى الفلاحين، مما يفوت فرص الاستفادة منها، حتى صار الكساب مجرد راعي غنم لدى المضاربين بالأعلاف.

ولم يفوت المتدخل، الفرصة، ليعدد جملة من مظاهر معاناة الفلاحين، على رأسها تراكم الديون، وانعدام التغطية الصحية، للفلاحين وعدم تمدرس أبنائهم واستمرار العزلة، وخلص إلى أن واقع النشاط الفلاحي بالمنطقة، حاضر صوريا وأضحى محتشما، طالما أن المساحة المخصصة لم تعد كافية، وبنية السقي تآكلت وأجهز عليها الواد الحار.

يذكر أن عزيز أخنوش قام بزيارة لمنطقة جرادة مساء السبت المنصرم، تندرج ضمن المساعي الحكومية، لاحتواء سلسلة الاحتجاجات التي تعيشها المنطقة، من أجل التعاطي مع المطالب الاجتماعية المشروعة لساكنة الإقليم.

%d مدونون معجبون بهذه: