الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي يعتبر اللقاء التشاوري، استلهاما لاستمرار حركة ومهام التحرر التي رسمها مؤتمر طنجة التاريخي في العام 1958 .

الأخ بنعلي يعتبر اللقاء التشاوري، استلهاما لاستمرار حركة ومهام التحرر التي رسمها مؤتمر طنجة التاريخي في العام 1958 .

عبد الرحيم بنشريف.

في مداخلته ضمن اشغال لقاء طنجة التشاوري الثاني لشبكة الأحزاب الديمقراطية لشمال إفريقيا، المنعقد يومه الأحد 24 وأمس السبت 23 فبراير 2019، جدد الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، التأكيد على إن ما اصطلح عليه بحراك الربيع العربي خلف أزمات كبيرة تصعب معالجتها في المنطقة، خصوصا وأن مخلفات هذه الأزمة يكرسها وجود حركات متطرفة في المنطقة.

وأضاف أن اتحاد دول شمال إفريقيا من شأنه إفراز قوة اقتصادية مهمة، قادرة على منافسة السوق الخارجية، وتمكين الدول المغاربية من تبادل مصالحها وخيراتها في إطار شراكة رابح /رابح، منبها في الوقت ذاته، إلى الخطر الذي باتت تشكله التيارات الإسلاموية التي تمتح من النظم الانفصالية في تدبير الشأن المحلي، وتحكم بعض الدول المغاربية.

وفي تصريح للصحافة، على هامش اللقاء، أشار الأخ بنعلي، أن جبهة القوى الديمقراطية تعتبر اختيار الزمان والمكان لقعد الاجتماع التشاوري الثاني للشبكة، ينطوي على مغزى عميق من ذكرى إعلان طنجة التاريخي لسنة 1958، الذي انعقد بمبادرة أحزاب سياسية.

كما أوضح أن حركة ومهام التحرر لها استمرارية، من منطلق أن الأحزاب التي شاركت في مؤتمر طنجة توفقت في ضمان استقلال الأقطار المغاربية، وبمساعدة الحركة التحررية الوطنية في مصر وليبيا، وانطلاقا من ذلك أكد على أن اختيار طنجة يستوحي ويستلهم المهام الكبرى لضرورة صياغة رد   موحد على قضايا الإمبريالية والاستعمار الجديد الذي يستهدف المطقة برزمة من السياسات التي تؤدي فاتورتها شعوب المنطقة.

وشدد على أن في اختيار الأحزاب التقدمية والديمقراطية، التي تؤمن بالعدالة الاجتماعية وبالمساواة، مهمة مركزية لتوحيد نضالها من أجل تحرير المجتمع واستكمال مسيرة التحرير التي بدأها الأسلاف.

وقد توج اللقاء بإصدار بيان ختامي، أعلن عن الميلاد الرسمي “لشبكة الأحزاب الديمقراطية بشمال إفريقيا” عبر المصادقة على أرضيتها السياسية، وترسيم قيادتها العليا المشكلة من الأمناء العامين للأحزاب العضوة، وتشكيل سكرتارية تشتغل تحت إشراف القيادة العليا، وكذا التأكيد على الهوية الديمقراطية، التقدمية، الاجتماعية والحداثية للشبكة، باعتبارها حاملة لمشروع بديل عن المشاريع الرجعية والظلامية والليبرالية، والإعلان المبدئي عن عقد اللقاء المقبل للشبكة بليبيا في ضيافة حزب ليبيا الأمة.

كما تضمن البيان التأكيد على ضرورة إشراك برلمانيي وشباب ونساء ومختلف فعاليات أحزاب الشبكة في اللقاءات المقبلة بغرض المساهمة في بلورة برامج عمل مدققة وواضحة وعملية لتنزيلها عن طريق المؤسسات التشريعية التنفيذية، وتوجيه عبارات التقدير الأخوية للأحزاب الديمقراطية التي التحقت بالشبكة مما منحها دفعة قوية لمزيد من العمل والاجتهاد بغاية إرساء بناء متين ومستدام، مع تجديد الدعوة للانضمام لكل الأحزاب التي تتقاسم مع الأحزاب المكونة للشبكة اختياراتها وأهدافها المعلن عنها في إعلان المنستير وفي الأرضية السياسية للقاء طنجة.

%d مدونون معجبون بهذه: