الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي في ندوة بسوسة حول رهانات الانتقال الديمقراطي: سياق الراهن يطرح مستجدات طبيعة العلاقة الجدلية بين الديمقراطية والتنمية.

الأخ بنعلي في ندوة بسوسة حول رهانات الانتقال الديمقراطي: سياق الراهن يطرح مستجدات طبيعة العلاقة الجدلية بين الديمقراطية والتنمية.

عبد الرحيم بنشريف.

تطرق الأخ بنعلي إلى علاقة التنمية بالديمقراطية، موضحا أن الأمر لا يتعلق بمحاولة تبيان أيهما أسبق، بقدر ما يطلبه الأمر من توضيح للعلاقة الجدلية بين تواجدهما وتفاعلهما، مؤكدا أن المسألة تتعلق بسياق يحمل مستجدات حقيقية بطبيعة هذه العلاقة الجدلية، حيث تتجه بلدان إلى تقوية وتوسيع صلاحيات رؤسائها بالاطراد مع اكتساب اقتصاداتها القوة والمناعة، مستدلا على ذلك بمثالي الصين وروسيا.

وأشار الأخ بنعلي، في معرضه، مداخلته، في الندوة المفتوحة، حول: “رهانات التنمية والتقدم في دول منطقة شمال إفريقيا” يومه الأحد 15 أبريل 2018، ضمن أشغال اللقاء التشاوري الأولي، لأمناء أحزاب شمال إفريقيا، المجتمعين، بتونس، يومي 14 و 15 أبريل الجاري، إلى عدد من التجارب النهضوية التي نجحت بفعل الديمقراطية.

وفي هذا السياق عرض الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية لنموذج البرازيل التي بنت نهضتها بعد انتقال ديمقراطي بالاستناد إلى وثيقة سياسية مرجعية، ووجود شخصية سياسية كارزمية أحسنت توظف رزمة من التدابير الاجتماعية في خلق مداخل للتنمية، من خلال تشجيع الطلب على الاستهلاك، وتوسيع السوق الداخلي لتحفيز النمو، معتبرا أن التنمية أضحت مجالا مستقلا للبحث المعرفي.

وتساءل الأخ بنعلي عن إمكانية وجود نموذج تنموي ناجح خاص بدول الجنوب، منبها إلى دور مؤسسات الاتمان الدولية في مسارات التنمية والديموقراطية، مستندا إلى تدخلات صندوق النقد الدولي للتضييق على مشروع الصين الكبير الخاص بتنمية جنبات طريق الحرير ( أزمة سيريلانكا..).

كما طرح الأخ بنعلي في مداخلته، جملة من التساؤلات حول مسارات التنمية، في علاقتها بالديمقراطية في عصر العولمة، معددا نماذج تنموية في علاقتها بالبناء الديمقراطي وعن مدى امكانيات التسليم بصحة نظرية الاستبداد الكفؤ، مخلفا بذلك تفاعلا مع محاور الندوة في علاقتها بارتباط ،  بين التنمية والديموقراطية.

وتجدر الإشارة إلى أن المحاور الكبرى لهذه الندوة، التي أشرف على افتتاحها السيد مرزوق أمين عام حركة مشروع تونس، توزعت حول حصتين تناولت أولاهما، تحت إشراف أيمن البجاوي، موضوع: الدين والسياسة والإرهاب، سجلت مداخلتي السيدين إلياس العماري أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، من المغرب، وعبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل الجزائرية.

 كما طرحت الحصة الثانية، تحت إشراف السيدة حميدة مرابط، رهانات الانتقال الديمقراطي والتنمية في المنطقة، وتضمنت مشاركات السادة، محسن بلعباس أمين عام حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من الجزائر، في موضوع رهانات الانتقال الديمقراطي والحبيب بلكوش، عن حزب الأصالة والمعاصرة، حول حقوق الإنسان، وسليم التلاتلي عضو المكتب السياسي لحركة مشروع تونس، حول الاقتصاد والتنمية كلفة اللا مغرب، وأحمد ولد بدو أمين هام حزب التجمع من أجل موريتانيا، وخالد دهينة عضو المكتب السياسي لحزب طلائع الحريات من الجزائر حول رهانات دول شمال إفريقيا، بالإضافة إلى المداخلة التي قدها الأخ المصطفى بنعلي حول الديمقراطية والتنمية.

%d مدونون معجبون بهذه: