الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي في حفل تأبين الفقيد إدريس القسمي من قلب كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية: *تربية الفقيد، تكوينه وقناعاته خلقت منه إنسانا مميزا، ونموذجا للمناضل الوطني، آمن بالإنسان كثروة حقيقية، وأن الإطارات خلقت لتكامل العمل الإنساني.

الأخ بنعلي في حفل تأبين الفقيد إدريس القسمي من قلب كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية: *تربية الفقيد، تكوينه وقناعاته خلقت منه إنسانا مميزا، ونموذجا للمناضل الوطني، آمن بالإنسان كثروة حقيقية، وأن الإطارات خلقت لتكامل العمل الإنساني.

عبد الرحيم بنشريف.

أكد الأخ المصطفى بنعلي، أمس الثلاثاء 9 أكتوبر الجاري، أن تربية وتكوين وقناعات الفقيد المناضل إدريس القسمي، خلقت منه إنسانا مميزا، آمن في جبهة القوى الديمقراطية بأن ثروة المغرب هي الإنسان وبان كل قنوات التنشئة الاجتماعية والمؤسسات التي تساهم في تأهيل الإنسان هي بيته، وهو ما أهله ليعطي للجامعة حقها وللحزب وللنقابة كذلك.

وأضاف الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، في حفل تأبيني للفقيد، من قلب كلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، أن الفقيد وانطلاقا من تكوينه العلمي اقتنع دائما، بأن مشاكل المغرب والمغاربة، لا يمكن حلها إلا من خلال إبداعات الإنسان المغربي، وكذلك كان يؤمن بدوره في الحزب وفي النقابة.

كما عدد الأخ بنعلي مناقب الفقيد، بدء بإخلاصه لحق الجامعة والطلبة وإيمانه القوي بالعمل السياسي والنقابي، ودعوته للوحدة النقابية في اتجاه لم الشمل وتحصين وتعضيد مناعة النقابة، بما يجعل منه الإنسان المخلص لوطنه، الذي خبر كل ما له صلة بالشأن العام، والذي يعتبر بأن الإطارات خلقت لتكامل العمل الإنساني، كما كرس وحدة العائلة الفكرية والسياسية التي ننتمي إليها عبر الاحتفاظ بالعلاقات الرفاقية والأخوية القائمة بين العائلة اليسارية.

وخلص الأخ بنعلي إلى أن الفقيد القسمي كان مميزا في كل شيء، وشكل نموذج الإنسان المتشبث بالحياة، من خلال معرفته وقدرته على مواجهة المرض بشجاعة قل نظيرها، مضيفا أنه رجل استثنائي كان يؤمن دائما بنكران الذات وعمل في الظل، معطيا نموذج الإنسان الخلوق، الذي برحيله المبكر توقف مشروعاه العلمي والسياسي في لحظة نضجهما.

وتميز الحدث، بكلمات مؤثرة، ساهم بها رئيس جامعة الحسن الثاني الذي عبر عن فخره بالمشاركة في حفل تأبين الفقيد القسمي، مختزلا دلالات كلمته في كون الجامعة فقدت ركيزة من ركائزها، وإطارا معطاء، واستاذا باحثا مخلصا ومثاليا، وسياسيا ونقابيا ومناضلا ثبت وتفانى على المبادئ، من أجل مجتمع عادل ديمقراطي، ينشد الرفاه للجميع.

ومن جهته أكد عميد كلية العلوم والتقنيات بأن المؤسسة فقدت واحدا من أعلامها، ومناضلا مستميتا في الدفاع عن قضايا الجامعة ومصالح الطلبة، مبرزا حرص الفقيد على أداء مهامه ومسؤولياته، حتى في أوج اشتداد حالة المرض عليه، واصفا إياه بالإنسان الملتزم سياسيا وأخلاقيا، يحب وطنه والناس جميعا.

كما أن الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي استحضر خصال الفقيد منذ كان في الشبيبة ثم النقابة، وفي الخدمات الاجتماعية، وعبر النضال كأستاذ باحث، وقال إنه كان يعيش للآخرين، وأنه من طينة المناضلين القلائل، ورحيله ترك فراغا في الساحة.

وتوالت المداخلات، وشملت الكتابة الجهوية والإقليمية للنقابة، وأساتذة الكلية، ورئاسة شعبة الفيزياء بها، وباسم المختبر الذي اشتغل به الفقيد، وكلمات باسم ثلة من أصدقائه وباسم الطلبة وعائلته ممثلة في زوجته ورفيقة دربه، وكانت كلها كلمات، عبرت بصدق وخشوع، عن الأسى والحسرة لفقدان واحد من رجالات الدولة الكبار، وإطارا شامخا، وإنسانا كان جمعا بصيغة المفرد.

%d مدونون معجبون بهذه: