الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي في الندوة المنظمة بمناسبة الذكرى 60 لإعلان طنجة: “خليه يريب في المغرب، وخليها تصدي في الجزائر، وخليه ينتن في تونس” شعارات تختزل حقيقة هجوم النيوليبرالية الموحشة كامتداد للفكر الكولونيالي تجاه شعوب المنطقة المغاربية.

الأخ بنعلي في الندوة المنظمة بمناسبة الذكرى 60 لإعلان طنجة: “خليه يريب في المغرب، وخليها تصدي في الجزائر، وخليه ينتن في تونس” شعارات تختزل حقيقة هجوم النيوليبرالية الموحشة كامتداد للفكر الكولونيالي تجاه شعوب المنطقة المغاربية.

عبد الرحيم بنشريف.

أكد الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية الأخ المصطفى بنعلي، أن المجتمعات المغاربية اليوم، أكثر وعيا وتستحضر بقوة ضرورة التعجيل بوحدة دول المنطقة، وبما تشكله روح إعلان طنجة، من استلهام مرجعي لكل اللقاءات، المخلدة لذكراه.

 وأوضح الأخ بنعلي، في معرض مداخلته، في أشغال الندوة المنظمة يومه السبت 28 أبريل 2018، بطنجة، استحضارا لروح إعلان طنجة في ذكراه الستين، أن جبهة القوى الديمقراطية، تختزل هذا الإعلان في معنى واحد، مؤداه أن الجيل الذي سبقنا، كان على وعي بأن ما يستهدف المنطقة، تحكمه استراتيجية واحدة، تؤكد على أن الدول الإمبريالية عملت على زعزعة الدول الإقليمية، لإضعافها، لتكون مضطرة للارتماء في أحضان طلب للحماية.

وأضاف الأخ بنعلي، أن هذه الاستراتيجية كانت تستهدف جميع دول المنطقة، دون استثناء، ما جعل الجيل السابق يستوعب أن الضرورة تقتضي مواجهة هذه الاستراتيجية، بتحديات روح الوحدة، أي وحدة زعزعة المنطقة تواجه بوحدة المواجهة، منبها إلى أن هذه الاستراتيجية الكولونيالية، لازالت مستمرة إلى اليوم، وتطرح نفس التحديات، في ظل النيوليبرالية المتوحشة، في أوج هجومها على مكتسبات الشعوب المستضعفة، وتتعاطى مع شعوب المنطقة بنفس المنطق ونفس السياسة.

واستطرد مؤكدا أن شعوب المنطقة تحكمها بنية واحدة بنفس المشاكل والتحديات، والتطلعات، في مقابل أن مؤسسات الائتمان الدولية، تسعى لاعتماد نفس السياسة، وتمارس الاستراتيجية نفسها، تستقى من الشعارات المرفوعة راهنا: خليه يريب في المغرب، وخليها تصدي في الجزائر، وخليه ينثن في تونس مستخلصا، من ذلك أن روح إعلان طنجة في ذكراه 60، تقتضي، منا الوعي بأن وحدة المنطقة، هي ضرورة مجتمعية.

 ولم يفوت الأخ بنعلي في ختام مداخلته، توجيه تحية الحزب، لفعاليات هذا اللقاء، بما يشكله من ضغط على الحكومات، على اعتبار أن المشكل غير مطروح لدى شعوب المنطقة لوعيها بأن الوحدة حل جوهري لكل المشاكل والأزمات التي تعيشها المنطقة، وثمن قيمة وحمولة شعار اللقاء” من اجل مشروع سياسي يعبأ لبناء منطقة مغاربية ديمقراطية ومتضامنة” اعتمادا على القيمة المعرفية والبحث العلمي الذي يبرزان حجم الكلفة المهولة والطاقات المهدورة في غياب بناء المغرب العربي، ومن ثم الدعوة إلى التعجيل بالوحدة، كمطلب جماهيري مغاربي.

يذكر أن أشغال الندوة، التي ٍنظمت من طرف، المنتدى الاجتماعي المغاربي، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنتدى بدائل المغرب، وشاركت فيها فعاليات سياسية ونقابية ومنتديات اجتماعية ومدنية، يتوزع برنامجها إلى ثلاث جلسات عامة، تعرض أولاها للدراسة المنجزة حول، تكلفة عدم الاندماج المغاربي: إطار وخلاصات الدراسة وملخص للإطار التاريخي والمؤسساتي لاتحاد المغرب العربي، وتطرح ثاني جلسة موضوع: الحركات الاجتماعية والاندماج المغاربي: أي تحركات، وأي تعبئة وأي تمفصلات من أجل منطقة مغاربية ببعد اجتماعي وتضامني، نزيهة وديمقراطية؟

 فيما تتناول الجلسة الأخيرة، تساؤلات حول السياسات والإجراءات العملية من أجل منطقة مغاربية تزخر بالحريات والحكامة الجيدة، منطقة مغاربية بثقافات متعددة متجذرة، ومحترمة للتنوع وحقوق الإنسان في بعدها الشمولي وملتزمة بقيم الحداثة والديمقراطية والعدالة والمساواة بين الرجال والنساء، وبحق حرية التنقل؟

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: