الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي في اللقاء التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية لشمال أفريقيا بطنجة: *القوى الديمقراطية مدعوة لعمل وحدوي يلبي التطلعات المشتركة لدول وشعوب المنطقة.

الأخ بنعلي في اللقاء التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية لشمال أفريقيا بطنجة: *القوى الديمقراطية مدعوة لعمل وحدوي يلبي التطلعات المشتركة لدول وشعوب المنطقة.

عبد الرحيم بنشريف.

انطلقت، صباح السبت 23 فبراير 2019، أشغال لقاء طنجة التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية لشمال أفريقيا، بمشاركة وفد عن الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، يترأسه الأمين العام الأخ المصطفى بنعلي، إلى جانب مشاركة 17 حزبا يمثلون المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ومصر.

وفي كلمته خلال افتتاح أشغال هذا اللقاء شدد الأخ بنعلي، على أن الأحزاب الديمقراطية والتقدمية، التي تؤمن بالعدالة الاجتماعية وتؤمن بالإنسان، مدعوة لتوحيد جهودها، وفق اهداف الشبكة، وبالتالي في ذلك نجاح لمهامها.

وأوضح الأخ بنعلي، في معرض حديثه عن القضايا المركزية المطروحة على الشبكة في راهن ما تعيشه دول وشعوب المنطقة، أن ظاهرة الإسلام السياسي، والاغتيال السياسي المرتبط بها، تشكل مدخلا أساسيا لوحدة عمل القوى الحية والديمقراطية في الشبكة، مذكرا بسياق إحياء ذكرى اغتيال شهداء تونس، كمحطة للتضامن والمساندة، لاستجلاء الحقيقة حول جرائم الاغتيال السياسي، والوقوف في وجه كافة مظاهره، باعتبار الظاهرة مسألة مركزية في توحيد شعوب المنطقة.

كما طرح الأخ بنعلي القضية الفلسطينية، كواحدة من الملفات والقضايا التي تستدعي بلورة رؤى ومواقف موحدة بين أحزاب الشبكة، تساهم في انخراط جاد ومسؤول، لخدمة قضية الشعب الفلسطيني، بعيدا عن منطق المزايدة والوصاية عليه، علما بالإجماع الحاصل على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وخلص الأخ بنعلي، إلى تثمين كافة الاقتراحات العملية، التي تدخل في إطار جعل هذه الشبكة منطلقا لعمل وحدوي، ينشد تحقيق التطلعات المشتركة لدول وشعوب شمال إفريقيا. علما بأن وفد جبهة الأقوى الديمقراطية ضم الإخوة أعضاء الأمانة العامة فاطمة الزهراء شعبة، محمد البشير الفكيكي، وزهير أصدور.

وبخصوص مداخلات باقي أمناء الأحزاب المشاركة في اللقاء، فقد سجلت أغلبها قصور وغياب الاندماج الحقيقي بين بلدان الاتحاد المغاربي، في سياق يستدعي أكثر من أي وقت مضى استثمار الفرص والطاقات الكبيرة للتكامل ورفع تحديات المستقبل المشترك لدول وشعوب المنطقة.

يذكر أن هذا اللقاء هو استمرار لمبادرة احتضنتها تونس السنة الماضية، هدفها تشكيل هيئة من الأحزاب الديمقراطية التقدمية والحداثية من منطقة شمال أفريقيا لتبادل الأفكار والتداول في راهن ومستقبل المنطقة. مبادرة تطرح حاجة موضوعية ملحة تستدعي تكاثف الجهود وتظافر الإمكانات لتحصين معركة الدمقرطة والتحديث، لتنعم شعوب منطقتنا بالازدهار والأمن وتنخرط بلا رجعة في زمن العصرنة والتحديث والتقدم.

ويأتي هذا اللقاء المنظم بطنجة يومي 23 و24 فبراير 2019، تتويجا لأولى المشاورات التي تمت السنة الماضية، كان أولها بإعلان المونستير بتونس، في إطار السعي إلى تقريب وجهات النظر السياسية بين الأحزاب التقدمية والحداثية بمنطقة شمال إفريقيا؛ ويتزامن مع ذكرى إعلان قيام الاتحاد المغاربي قبل ثلاثة عقود مضت. كما يتضمن جدول أعماله كلمات لأمناء وممثلي الأحزاب المشاركة وورشة لتقديم ومناقشة مشروع الأرضية السياسية للشبكة وتشكيل سكرتارية المتابعة، وكذا جلسة عامة لتقديم تقرير عن أشغال الورشة وتلاوة البيان الختامي.

ويذكر أن هذا القاء سجل مشاركة خمسة أحزاب سياسية من المغرب، وهي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وجبهة القوى الديمقراطية والاستقلال والتقدم والاشتراكية، بالإضافة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، المستضيف لهذه المحطة، وأربعة أحزاب، من الجزائر هي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحزب طلائع الحريات، وحزب جبهة المستقبل الجزائرية، وحزب جبهة القوى الاشتراكية، إضافة إلى حزب حركة مشروع تونس، ومن ليبيا  ممثلون لحزب ليبيا الأمة وحزب حركة المستقبل الليبية وحزب حركة الائتلاف الجمهوري، وحزبان من موريتانيا، وهما حزب التجمع من أجل موريتانيا وحزب اتحاد قوى التقدم؛ وحزب المؤتمر من مصر، بالإضافة إلى اتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية للعالم العربي.

%d مدونون معجبون بهذه: