الرئيسية » الرئيسية » الأخ بنعلي في أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب بالجديدة: *شعار المؤتمر تكثيف سياسي لسياق أزمة نخب وظرف عصيب تجتازه البلاد.

الأخ بنعلي في أشغال المؤتمر الإقليمي للحزب بالجديدة: *شعار المؤتمر تكثيف سياسي لسياق أزمة نخب وظرف عصيب تجتازه البلاد.

عبد الرحيم بنشريف

نبه الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، الدكتور الأخ المصطفى بنعلي، إلى استشراء مظاهر أزمة النخب بالمغرب، على كافة المستويات، محملا إياها والتدبير الحكومي، مسؤولية تردي الأوضاع العامة بالبلاد، واستنكر الممارسات، التي تمعن في تبخيس العمل الحزبي والسياسي الوطني،

ودلل الأخ بنعلي، في كلمة توجيهية لأشغال المؤتمر الإقليمي بمدينة الجديدة أمس السبت23 يونيو 2018، على تفشي أزمة النخبة من خلال شرودها عن مشاغل ومعاناة الشعب، في الوقت الذي ترسخت فيه قناعة الدولة المغربية، إلى الحاجة إلى نخب جادة ومسؤولة، معتبرا دستور 2011 وثيقة متقدمة، عجزت التجربة الحكومية عن ترجمتها، إلى مؤسسات دستورية، عبر اختيارات واعية، تفعل مضامين الدستور على ارض الواقع، وتؤوله ديمقراطيا، خاصة والجميع مدعو للمساهمة في بلورة مشروع نموذج تنموي مغربي بديل.

وعن راهنية ما يشغل المجتمع، اعتبر الأخ بنعلي ما يتداول من حملات في مواقع التواصل الاجتماعي، مدعاة إلى مزيد من مضاعفة تأطير الرأي العام الوطني، بما هي مستجد وسياق تؤطره التكنولوجيا، كسلاح ذو حدين، مجددا دعوته للأحزاب والنخب، لتأهيل الذات لفهم مهامها الجديدة، في ظل الدستور، وإلى أن تأطير المجتمع يحتاج إلى مؤسسات واضحة، في إشارة إلى أن مهمة الأحزاب هي التأطير لا أن تكون تابعة.

وأكد أن بعد حملة مقاطعة بعض المنتوجات، يوضح ارتفاع منسوب المعرفة لدى المواطن، وهو ما يطرح تحديات على الأحزاب، للاجتهاد في كيفية تفاعلها مع المطالب الاجتماعية، منبها في الوقت ذاته إلى التوجه الساعي لإظهار الشعب المغربي كشعب للفرجة، ومشددا على دور المدرسة، التي تدهورت أوضاعها، بشكل يبعث على القلق الكبير، ودور قنوات التنشئة الاجتماعية، في تنمية المجتمعات، عبر حجم بناء العقول، ومن ثم الحاجة الى مجتمع عارف بما يدور حوله، ومن منطلق أن امتلاك المعلومة لا يعني بالضرورة الوعي بها.

وثمن الأخ بنعلي عمق وجودة اختيار شعار المؤتمر “التماسك الاجتماعي ضمانة لتعزيز الاختيار الديمقراطي” بما يحمله من تكثيف سياسي، يختزل سياق المرحلة العصيبة، التي يجتازها المغرب والمغاربة، وبالنظر لما ترجمته أجواء المؤتمر من روح الوطنية الصادقة، والتي أكدت على أن الوطنية ليست شعارات، أكثر مما هي سلوك وممارسة، تستوجب إعمالها، في الواقع خاصة، فيما يهم تدبير الحياة اليومية للمواطنين.

 

%d مدونون معجبون بهذه: