الرئيسية » الرئيسية » افران: اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تجتمع لاتخاذ الإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد

افران: اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تجتمع لاتخاذ الإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد

 

عبد العزيز لفلاحي:

من اجل اتخاد كل الإجراءات الاستباقية لمواجهة الظروف الطقسية التي يعرفها إقليم  افران كل سنة والتي تتميز بشدة البرودة والصقيع والتساقطات الثلجية ومن اجل حماية الساكنة والمحافظة على أمنها اجتمعت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع برئاسة السيد عبد الحميد المزيد  عامل إقليم إفران  وبحضور السلطات المحلية والأمنية والمصالح القطاعية الخارجية الى جانب رؤساء الجماعات الترابية و خلال هدا الاجتماع  تم تقديم عروض تتضمن الوسائل و الإمكانيات المتوفرة لدى القطاعات ’ فبالنسبة لقطاع التجهيز فانه يتوفر على 12 الية لإزاحة الثلوج و5 آليات للتدويب  ورافعة وكاسحتين  كما تتوفر المديرية أيضا على طاقم للموارد البشرية منهم 4 مهندسين و9 تقني و20 سائق و9 عون وأشار المدير الإقليمي كما يتم الاستعانة بالفرق التابعة للمديريات الإقليمية المجاورة, وتبلغ شبكة الطرق المعنية بإزاحة الثلوج حوالي 500 كلم كما تعمل فرق إزاحة الثلوج  بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية بدون انقطاع  خلال فترة التساقطات الثلجية  والعمل  تنظيم حركة السير  ومعالجة بعض المشاكل المرتبطة بتخطي بعض السائقين المتهورين حاجز الثلج مما يشكل خطرا على حياتهم وحياة الآخرين ويسبب كذلك في عرقلة عملية إزاحة الثلوج

وفي هدا السياق اكد عامل الاقليم على ضرورة اتخاد كل الاجراءات الاستباقية والتحلي بروح اليقظة  والمسؤولية في اطار لجن محلية تعمل على تتبع الاوضاع والتدخل في الوقت المناسب لتفادي كل ما من شأنه المس بسلامة  ساكنة المناطق الجبلية والنائية .وبخصوص قطاع الصحة حث المسؤولين على هدا القطاع التنسيق مع السلطات المحلية لجرد حالات النساء الحوامل واتخاد ما يلزم لاستقبالهم وكدا مواكبة الاشخاص المسنين والمصابين بامراض مزمنة وتوفير مداومة طبية وتوفير الادوية .

وفيما يتعلق بقطاع التعليم اكد على القيام باشعار التلاميذ والاساتدة بفترة التوقف عن الدراسة  نظرا لصعوبة التنقل الى المؤسسات التعليمية بالمناطق الجبلية خلال فترة العواصف الثلجية وتوفير التدفئة الملائمة بالمؤسسات التعليمية

ولضمان سلامة المسافرين والفئات المتخلى عنها اكد على فتح مراكز لايوائهم ودلك في اطار التنسيق بين السلطة المحلية وادارة التعاون الوطني ومصالح الصحة والسلطات الامنية

واثار العامل انتباه رؤساء المجالس المحلية والمسؤولين على القطاعات الحكومية بتظافر الجهود وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية لمواجهة الظروف الطقسية الصعبة والعمل بتفاني ونكران الذات خدمة لمصالح المواطنين والحفاظ على امنهم, واكد ايضا على ان كل تهاون اوالاخلال بالمسؤولية ستعرض صاحبها للمحاسبة والمساءلة تماشيا مع التوجهات الملكية السامية الرامية الى تفعيل دور الإدارة والمؤسسات وجعلها في خدمة المواطن.

%d مدونون معجبون بهذه: