الرئيسية » الرئيسية » ارتفاع حصيلة فاجعة اقليم الصويرة الى 20 قتيل

ارتفاع حصيلة فاجعة اقليم الصويرة الى 20 قتيل

بوشعيب نحاس

 

أفادت مصادر، أن عامل إقليم الصويرة،، ومسؤولوا الدرك الملكي ومندوبية الصحة حلو إلى بجماعة تفتاشت منقطة سيدي بوالعلام، التابعة لإقليم الصويرة، على إثر الفاجعة التي شهدتها صباح يوم الاحد 19 نونبر، بسبب التدافع للحصول على أكياس من الدقيق، وأضافت ذات المصادر، أن كبار المسؤولين بوزارة الداخلية قطعوا عطلة نهاية الأسبوع للانتقال الى عين المكان.

وحسب مصادر، فان 15 سيدة لفظن انفاسهن الاخيرة، بسبب التدافع بين المواطنين للحصول على مساعدات قدمت من طرف جمعية بسيدي بولعلام باقليم الصويرة،  نتيجة الازدحام الشديد، الذي عرفه مكان توزيع المساعدات الغذائية على المعوزين الذين تضاعف عددهم عشرات المرات بعدما كانت المساعدات مخصصة فقط لاربعين معوزا، تسبب في حدوث فوضى عارمة وتدافع فيما بينهم ما كان سببا في حدوث اصابات بليغة أدت إلى مصرع 20 شخصا واصابة العشرات.

والى ذلك، جرى نقل بعض المصابين الى مستعجلات مستشفى سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، فيما البعض الآخر تم نقله فقط الى مستوصف تفتاشت نظرا لعدم توافر سيارات الاسعاف الكافية، فيما جرى نقل القتلى الى مستودع الاموات، وتجندت إلى جانب القوات المساعدة لإنقاذ باقي النساء من الاختناق، وفتحت تحقيقا في الحادث، موردة أن عامل الإقليم حضر لتفقد حالة المصابات، وقالت مصادر محلية، انه تمت الاستعانة بمروحية طبية تابعة لوزارة الصحة لنقل الحالات الخطرة الى مستعجلات مستشفى مراكش.

وأوضحت مصادر، ان عناصر الدرك الملكي قامت بفتح بحث حول اسباب وملابسات الحادث،  أنه تم توقيف  المحسن رئيس الجمعية الخيرية القادم من مدينة الدار البيضاء، وهو مقرئ معروف يدعى “ع ح”، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات من النيابة العامة، إلى جانب أحد الشيوخ الذي كان يرافقه؛ وذلك لغياب ترخيص من طرف السلطات للقيام بهذا العمل الخيري.

وأكدت مصادر، أن المحسن معروف في المنطقة؛ إذ كان قد شيد مسجدا هناك، إلى جانب قيامه بشكل سنوي بتقديم مساعدات عينية للفقراء والنساء الأرامل.

وأشارت المصادر، إلى أن عدد الوفيات في صفوف النساء مرشح للارتفاع؛ ذلك أن عدد من المصابات يوجدن في حالة خطيرة جدا.

وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ظروف وملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات. ويضيف بلاغ الوزارة أن ”وزارة الداخلية قد فتحت أيضا تحقيقا إداريا شاملا في الموضوع، من أجل تحديد المسؤوليات.

 

%d مدونون معجبون بهذه: