الرئيسية » متابعات » اتفاقية شراكة بين جامعة السلطان مولاي سليمان و جامعتي TARASو KHARKIV من أوكرانيا
?????????????

اتفاقية شراكة بين جامعة السلطان مولاي سليمان و جامعتي TARASو KHARKIV من أوكرانيا

 

سعيد صديق

تم التوقيع على اتفاقية الشراكة والتعاون بين جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، وجامعتي  KHARKIV/  TARASمن أوكرانيا، الاثنين 23 أبريل 2018، بمقر رئاسة الجامعة.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعهما كل من رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال بوشعيب مرناري، ورئيس جامعة TARAS SHEVCHENKO NATIONAL UNIVERSITY OF KIEV ، السيد GOUBERSKIY LEONID VASYLIOVYTCH ، ورئيس جامعة KHARKIV STATE UNIVERSITY OF FOOD  TECHNOLOGY AND TRADE السيد Oleksandr Cherevko ، تهم التعاون في عدة مجالات للدراسات الجامعية .

وتهم الاتفاقيتين بالأساس، تطوير العمل المشترك في مجال البحث العلمي والمعرفي والأكاديمي، والانفتاح على التجارب الدولية النوعية، من خلال تبادل الطلبة بين الجامعتين  TARASو KHARKIVوجامعة السلطان، وكدا تدريس اللغتين الأوكرانية والعربية، و تأتي كذلك هده الاتفاقية في إطار التعاون الدولي (الدبلوماسية الموازية).

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد  رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بوشعيب مرناري، بعمق العلاقات المغربية الأوكرانية وأهمية الروابط التي تجمع البلدين في مجموعة من المجالات،

وأضاف أن هده الاتفاقية تشكل قيمة مضافة في مجال التبادل العلمي والثقافي، والتنمية الشاملة لخدمة طلبة الجامعتين في مجال التكوين والتحصيل العلمي وتبادل الخبرات والتجارب بشكل كبير خصوصا في البحث العلمي، نظرا للإمكانات التربوية و الإدارية و اللوجستيكية التي أصبحت تتوفر عليها جامعة السلطان مولاي سليمان، مما سيساهم في إنجاح مضامين هذه الاتفاقيات.

من جهته، أشار رئيس الجامعات الأوكرانية  GOUBERSKIY LEONID-  أن جامعة خركوف العريقة (القرن الثامن عشر)، تضم العديد من الشعب والمسالك في علوم الحياة والعلوم الحقة والعلوم الإنسانية وتكنولوجيا الاقتصاد والأعمال والمال، وكذا الدراسات المعمقة في الطب والصيدلة والصناعة والتجارة والخدمات والصناعات الثقيلة والاجتماع والعلوم الإنسانية.

وأوضح أن عدد الطلبة المغاربة بأكرانيا يفوق 7 ألاف طالب، وغالبيتهم متخصصون في مجال الصيدلة وطب الأسنان، وهناك سعي مساعدة الطلبة إلى تنويع  مجالات الاختصاصات، من خلال عمل مشترك لتطوير هذا التنوع في مجالات دراسية جديدة، تتماشى والاهتمامات المشتركة للبلدين، من خلال الحاجة إلى مهندسين و متخصصين في مجالات متنوعة كالتكنولوجيا والعلوم بشتى أنواعها، وأن  التعاون لن يقتصر فقط على الطلبة، وإنما هناك هم مشترك لتبادل التجارب و الخبرات، على مستو ى الأطر التربوية و الإدارية، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من الطلبة الأوكرانيين يودون التعرف على حضارة وثقافة المغرب، من خلال خلق علاقات وطيدة بين البلدين.

%d مدونون معجبون بهذه: