صدرت للشاعر المغربي رشيد الياقوتي، مجموعة شعرية عنونها ب “إن هو… إلا”. المجموعة الصادرة عن دار أبي رقراق بالرباط. ضمت اجود وأجمل قصائد الشاعر. التي أبدعها خلال مساره الحافل بالعطاء الأدبي والإعلامي. المجموعة تم الاحتفاء بها خلال فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء. حيث تم توقيها برواق الدار التي صدرت عنها في جو من الألفة والاحتفاء الراقي بالشعر المغربي.

ومن المنتظر أن يوقع الشاعر ديوانه الجديد ضمن برنامج من الأماسي الثقافية، يشمل عدة مدن مغربية بربوع المملكة.

والجدير بالذكر أن رشيد الياقوتي شاعر مغربي من مواليد الدار البيضاء، خريج جامعة الحسن الثاني عين الشق أدب فرنسي وباحث في التراث الأدبي العربي وكاتب صحفي بعدة منابر عربية وفرنسية شارك في عدة ملتقيات و مهرجانات و طنية وعربية وحاصل على عدة جوائز محلية و عربية وجائزة اليوبيل الذهبي 2010 تمنحها وزارة التعليم العالي تسلمتها عن طريق سفارة مصر بالرباط، الجائزة الأولى 2013 في المسابقة الوطنية التي نظمها المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية)الجائزة الأولى 2003 في المسابقة الوطنية التي ينظمها صالون الشعر برئاسة فاطمة الزهراء الإدريسي بن عدو كما انه عضو بأندية النادي الجراري ومنتدى البياتي للأدب المغربي.

وفي شهادة للشاعر العراقي وليد الصراف، كتب هذا الأخير ” ليست تفعيلات الشعر العربي حركات وسكنات ،إنها شرفات تطل على المجهول وكوى تنفتح على الغيب في حدوده البشرية وهذه الشرفات لا يشف زجاجها إلا لمن عرفوا الارتجال وأجادوه ولقد شهدت ارتجال الشاعر رشيد الياقوتي وأشهد عليه ،إنه في دقيقة واحدة يقيم البيت الذي يخترق الحجب بين المغرب والعراق عبر الشبكة العنكبوتية ، أنظر الى موضوعه فأجده مكتملا وألتفت الى وجه الخليل بن أحمد فأراه راضيا ونتحاور بالأبيات ارتجالا فأرى بيته رصينا لا يقيمه خارج ثرى الموضوع الذي نتحاور فيه وقافيته مستريحة لا ترفل بعيدا عنه فأقول في خلدي: إن في المغرب مشارق شعرية جديرة أن تضيء عالمنا المظلم، دام بريق الياقوت في شعر رشيد الياقوتي”