أكد المحلل الجنوب إفريقي كيث غوتشالك أنه بعودته إلى الاتحاد الإفريقي، شرع المغرب في جني ثمار تغييرات مهمة طرأت على مستوى استراتيجيته الدبلوماسية، وهي تغييرات مكنت المملكة من فرض نفسها على الصعيدين الاقتصادي والسياسي بالقارة. ولاحظ غوتشالك أستاذ العلوم السياسية بجامعة ويسترن كيب، أن المغرب انكب خلال السنوات الأخيرة على تفعيل سياسة انفتاح جديدة ترتكز على تعزيز شراكة فاعلة مع بلدان القارة الإفريقية.

وأضاف غوتشالك أن الشركات المغربية باتت تفرض نفسها كشريك مهم في هذا المجال ذي قيمة مضافة عالية، مشيرا الى أن المغرب تجاوز بلدانا من قبيل جنوب إفريقيا في هذا القطاع الاستراتيجي. وبعد أن ذكر بريادة المغرب في قطاع الطاقات المتجددة، أبرز المحلل علاقات الشراكة التي ما فتئت المملكة تنسجها مع المجموعات الإقليمية في إفريقيا، من بينها تجمع دول الساحل والصحراء والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.