فاطمة بوبكري

صار الكاتب والصحفي الجزائري سمير كرم، مصدر قلق وازعاج لحكام قصر المرادية، بعدما كتب بأعلى صوته ونشر غسيل حكام دواليب السلطة ببلاده، ووصفهم بأهل الكهف اللذين يساومون بالوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي  للشعب الجزائري وسوء اختيارات حكامه الذين يحتضنون “سرطان” البوليساريو.

وندد الإعلامي الجزائري “بركات” بالمراوغة والدوران حول الحل  دون الذهاب مباشرة لاجتثات السرطان  من جذوره،  ودعا إلى ضرورة طرد هذا السرطان( البوليساريو) من الجزائر والبحث مع المغرب بهدوء عن حل لتفكيك عصابة تستوحش كلما حلت بها الهزائم المتتالية ، وسيكون الشعب الجزائري هو المتضرر الأول من تغول البوليساريو في الأرض الجزائرية كما سيكون المستفيد الأول والأخير من طرده من أرض الجزائر.

وأوضح بصريح العبارة أننا نكذب على أنفسنا، إذا بررنا تخلف الجزائر وضياع أموالها في شيء آخر  غير افتعال  قضية الصحراء مع المغرب، التي أتت على الأخضر واليابس في الجزائر، بينما كان استفزاز الجزائر للمغرب حافزا له ليبدع حلولا سياسية واقتصادية ضرب بها عصفورين بحجر واحد، الأول التلاحم حول عقيدة واحدة، الثاني ابتكار حلول اقتصادية وتجارية جعلت المغرب من بين دول الصف الأول من حيث التنمية على الصعيد الإفريقي.

ويضيف سمير كرم أن جينرالات الجزائر تخسر مئات آلاف الملايير على ما وصفه ب”تخاريف” الإعلام الجزائري الذي يروج للأباطيل والخرافات، والغريب بالرغم من هزائمها النكراء المتتالية إلا أن المغرب، اكتسح إفريقيا اقتصاديا  وفضح منتدى الاستثمار الجزائري الإفريقي وعودة سلال من الخليج بخفي حنين، في المقابل عودة المغرب للاتحاد الإفريقي عودة الفاتحين، واستمرار مفاجئات المغرب التي لاتنتهي، وآخرها توقيع مشاريع استثمارية مع جنوب السودان.

كل ذلك وماتزال وسائل البروباغندا الجزائرية وربيبتها  البوليساريو تلوك مصطلحات عفا عليها الزمن م.، وخلص الإعلامي الجزائري بأنه بعودة المغرب لمكانه الطبيعي في الاتحاد الإفريقي سيصبح البوليساريو مجرد حركة  تبحث لنفسها عن هوية  ومكان،لأن الدول الإفريقية أدركت بعد انقراض جيل روبرت موغابي  وبوتفليقة أن عشرات الآلاف من مثل هذه الحركات تنبت في إفريقيا كالفطر إذا فتح لها باب الالتحاق بالاتحاد الإفريقي، وسيكون عددها أكثر من الدول الإفريقية الأصلية ويكفي أن ينظر حكام الجزائر إلى جوانبهم داخليا  ليروا من أمثالها العدد الكثير ….