ثقافة

إسبانيا-المغرب: معرض للصور الفوتوغرافية يرصد 60 سنة من علاقة عريقة متجذرة في التاريخ.

تم، اليوم الجمعة بمعهد ثيربانتيس بالرباط، افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية يرصد 60 سنة من الصداقة الدائمة والعريقة بين المغرب وإسبانيا، بحضور عدة شخصيات من عالم السياسة، والدبلوماسية، والثقافة والإعلام.

ويخلد المعرض، المنظم بمبادرة من وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) ويضم 30 صورة مأخوذة من الأرشيف الفوتوغرافي للوكالة، اللحظات التي ترمز إلى العلاقة التاريخية العريقة بين البلدين، صور تعود بالذاكرة إلى أحداث بارزة في العلاقات المغربية- الإسبانية، انطلاقا من مختلف زيارات عاهلي البلدين واللقاءات بين أعضاء حكومتيهما، مرورا بأحداث ثقافية واقتصادية، ووصولا إلى الإنجازات التي حققها رياضيون مغاربة في إسبانيا.

وقال السفير الإسباني بالمغرب السيد ريكاردو دياز- هوشليتنر، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المعرض يعكس 60 عاما من علاقة غنية بالصداقة والتعاون والأحداث، مشيدا بالتطور الدائم للروابط العريقة مع المغرب “البلد الجار والشقيق والصديق الذي تتقاسم معه إسبانيا ليس فقط ثمانية قرون من التاريخ المشترك، ولكن أيضا علاقات عميقة في جميع المجالات“.

وفي السياق ذاته، أكد المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، أن الصور المعروضة في معهد ثيربانتيس ترمز “بكثافة وقوة” إلى تطور العلاقات بين المغرب وإسبانيا، البلدين اللذين “يتقاسمان لحظات الفرح كما لحظات الحزن”. وأشار السيد الهاشمي إلى أن “ما يهيمن على هذه الصور هو القرب والعلاقة الأخوية بين الأسرتين الملكيتين”، مضيفا أن هذه الصور الثلاثين ترصد مراحل تاريخية للتطور بين البلدين، مما يجعل المعرض “حدثا تواصليا كبيرا”.

وبدوره، قال رئيس وكالة (إيفي) السيد خوسيه أنطونيو فيرا إن الفكرة الرئيسية لهذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 30 يونيو المقبل وسيتم تقديمه أيضا في العديد من المدن المغربية، هي تسليط الضوء على غنى التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا “البلدين الجارين والصديقين اللذين تجمعهما روابط وثيقة”.

وأعرب المسؤولان عن رغبة راسخة في إعطاء دفعة للعلاقة بين الوكالتين وركزا على أرضيات العمل وفرص التطوير المشترك للمنتوجات والخدمات لخدمة البلدين

الأكثر قراءة

To Top