خرجت إدارة شباب الريف الحسيمي عن صمتها، وأصدرت بيانا عبر الموقع الرسمي للفريق، تسلط فيه الضوء على الأحداث التي عرفتها نهاية المباراة أمام الوداد، التي أقيمت الجمعة الماضي، لحساب الدورة العشرين من البطولة الوطنية الإحترافية إتصالات المغرب لكرة القدم ، تؤكد فيه استياءها من هذه الأحداث غير الرياضية.
والجدير بالذكر أنه تم تكسير واجهات المحلات التجارية والسيارات والمقاهي، مع إصابة مجموعة من المشجعين ورجال الأمن.
وأكد مجلس إدارة الفريق الحسيمي أن جماهير الوداد هي من تسببت في أحداث الشغب، وحملتها المسؤولية، مشيرا إلى أن جمهور الوداد عمد إلى إلحاق أضرار بممتلكات الغير.
وأضاف مسؤولو شباب الحسيمة، أن جماهير الوداد ألحقت أيضا أضرارا جسدية ببعض المشجعين، وأثاروا أجواء من الهلع والذعر في الشوارع.
وتطالب إدارة شباب الحسيمة من الجهات المختصة، فتح تحقيق في هذه الأحداث، ومتابعة المتسببين في أعمال التخريب.