الرئيسية

أول امتحان لرئيس الحكومة الجديد.. هل ينال البرنامج الحكومي ثقة البرلمانيين؟

بشرى عطوشي

ينتظر البرلمانيون بمجلس النواب والمستشارين يومه الأربعاء، عرض رئيس الحكومة لبرنامجه الذي قدمه زوال اليوم في أول مجلس حكومي له أمام تشكيلته. ويتضمن البرنامج الحكومي، الخطوط الرئيسية الكبرى، التي ستؤطر عمل الحكومة، في انتظار وضع برنامج عمل تفصيلي، حسب ما أكده سعد الدين العثماني خلال عقده لأول مجلس حكومي له.

العثماني أكد أن حكومته ستواصل الإصلاحات التي بدأتها حكومة سلفه بنكيران، مع تثمين نقاط القوة واستدراك وتجاوز نقاط الضعف، والمضي نحو إصلاحات أخرى، تم التوافق عليها في الأغلبية الجديدة حسب تعبيره.

ولأن البرنامج الحكومي لم يتناول بالتفصيل منهجية العمل الحكومي والخطوات التي سيسير عليها، فقد ألمح سعد الدين العثماني إلى أنه سيتم وضع برنامج عمل تفصيلي يتضمن مختلف الإجراءات التفصيلية لعمل تشكيلته، مبرزا حرصه على تتبع وتنفيذ هذه البرامج على أرض الواقع للوصول للنتائج المتوخاة حسب إفادته.

ويرى المراقبون أنه من المنتظر أن يواصل فريق العثماني، وضع التوازنات الماكرواقتصادية، التي سيكون على رئيس الحكومة الجديد الإجابة على الكيفية التي سيتم بها ذلك.وسيتم الاعتماد على توقع معدل نمو بنسبة 5 في المائة، وعجز ميزانية يبلغ 3 في المائة، ومعدل نسبة التضخم ب 2 في المائة، ومن المرتقب أن ينهج سعد الدين العثماني الطريقة نفسها التي كان ينهجها سلفه بنكيران، على مستوى إصلاح صندوق المقاصة، إذ يرتقب أن يعتمد على إلغاء الدعم على السكر، والدقيق وغاز البوتان، هذا الأخير كان عبد الإله بنكيران مصمما على تحريره قبل انتهاء ولايته، لولا تزامن ذلك مع الانتخابات التشريعية المجراة في أكتوبر الماضي.

وسيتم الحفاظ على مشاريع النصوص التشريعية التي أحيلت من الحكومة السابقة على البرلمان ولم يصادق عليها بعد، حيث سيتم اعتمادها من جديد، بما فيه مشروع قانون المالية 2017، على أساس أن يتم تقديم تعديلات فيها.

ويعد الملف الاجتماعي بعد الاقتصادي، من أهم الملفات التي من اللازم الاهتمام بها من قبل الحكومة الحالية، خصوصا بعد فشل عبد الإله بنكيران في التوافق مع الفرقاء الاجتماعيين ومأسسة الحوار الاجتماعي لمدة خمس سنوات مضت.

ويرى رئيس الحكومة الجديد أنه سيبني علاقته مع أحزاب المعارضة والنقابات على منهجية التعاون والإنصات، على اعتبار أنهم شركاء رئيسيون للحكومة، مطالبا أعضاء الحكومة، بالتواصل مع الجميع وإعطاء أهمية لآرائهم وإسهاماتهم.

الأكثر قراءة

To Top