دولية

أمطار وثلوج وفيضانات تغمر النصف الشرقي من كندا.

اجبرت فيضانات في النصف الشرقي من كندا، السلطات على القيام بعمليات اجلاء للسكان تحسبا من تفاقم الوضع مع توقعات بهطول امطار غزيرة جديدة الاثنين والثلاثاء، في المنطقة الممتدة من تورونتو حتى ضفاف بحيرة اونتاريو وعلى امتداد اكثر من 500 كلم على طول نهر سان لوران، ارتفع مستوى المياه الناجم عن هطول الأمطار وذوبان الثلوج بشكل متواصل السبت، وخصوصا في كيبيك حيث تم ارسال القوات المسلحة، وتم نشر 400 عنصر من الجيش في كيبيك.

وقال وزير الدفاع الاتحادي هارجين ساجان ان قواته تتدخل بسرعة ومهنية وبدأت تقدم دعما مهما للكنديين ضحايا الفيضانات، فيما حذرت أجهزة الطوارئ من أن المياه المرتفعة ستصل إلى مناطق شرق مونتريال، حيث قد يبلغ مستوى الأمطار بحلول ليل الأحد بين 90 و125 مليمترا.

كما حذرت هيئة الأرصاد الجوية الكندية “انفايرومنت كندا” من أن “الأرض التي اقتربت من حد الإشباع لم يعد لديها إلا القليل من القدرة على امتصاص المزيد من الأمطار“.وأضافت “حتى المياه الضحلة المتحركة بشكل سريع عبر الشارع يمكنها أن تجرف مركبة أو شخصا. لا تقتربوا من أي انجراف للتربة قرب الأنهار والجداول والقنوات. فكروا في تغيير مواقع الأشياء الثمينة إلى أماكن أكثر ارتفاعا“.

وقرب محيط الأطلسي، حضت منظمة مقاطعة نيو برونزفيك لإجراءات الطوارئ السكان على البقاء في حالة تأهب حتى الاثنين ، مشيرة الى ان منسوب المياه اقترب من او تجاوز مستوى الفيضان في العديد من المناطق وتوقعت أن يزداد.

وأفادت أجهزة خدمات الطوارئ ان اكثر من 1500 منزل في 121 مدينة وبلدة تضررت في كيبيك المقاطعة الاكثر تأثرا، موضحة انه تم اجلاء نحو ألف شخص.

أما في كولومبيا البريطانية على الجانب الآخر من البلاد على المحيط الهادئ، تسبب نفس المزيج من الأمطار والثلوج بفيضانات وانهيارات أرضية بفقدان شخصين على الأقل، وفقا لتقارير إعلامية .وطلبت السلطات من قاطني العشرات من المنازل الانتقال إلى أماكن آمنة.

 

الأكثر قراءة

To Top