الرئيسية » الرئيسية » أطر البرنامج الحكومي 25 ألف إطار، في معركة تفعيل الاتفاقية الإطار.

أطر البرنامج الحكومي 25 ألف إطار، في معركة تفعيل الاتفاقية الإطار.

إدريس حميمنات

ردا على الصمت الحكومي الغير مبرر اتجاه ملف الفوج الأول من أطر الكفاءة المهنية، وأمام استمرار الوضع المزري الذي يجعل البلد استثنائيا في تهميش كفاءاته وطاقاته العلمية وغياب أي مبادرة حقيقية ومسؤولة من طرف الحكومة الحالية لحل هذا الملف حلا شاملا، تستعد التنسيقية الوطنية لخريجي البرنامج الحكومي 25 ألف اطار، إلى خوض إنزال وطني عاشر يومه الأربعاء     8-8-2018، على الساعة العاشرة صباحا، بساحة البريد بالرباط. تحت شعار (لا رجوع من الشوارع والساحات حتى ادماج الكفاءات).

يذكر أن نضالات هذه الأطر تأتي كدعوة من أجل تنفيذ بنود الاتفاقية الإطار التي وقعتها الحكومة المغربية، والقاضية بإدماج خريجي البرنامج الحكومي مباشرة في قطاع الشغل. فطوال سنة ونصف والأطر يحتجون في جميع المدن المغربية، هذا و يحمل المحتجون كامل المسؤولية لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران رئيس المشروع، ولاسيما بعد ما وضعوا الثقة  فيه وهو الذي أكد في أكثر من مناسبة أن التكوين يؤهل للعمل، لكن للأسف حدث ما لم يكن في الحسبان ، فالتخصصات التي كونت لها الدولة تعتبر تقنية، دقيقة وجد هامة ، فبين كل تخصص واخر،  يقبع أطر البرنامج الحكومي كضحايا للسياسة العبثية، داعين الحكومة إلى تطبيق القانون المؤطر لهذا البرنامج التكويني، محملينها مسؤولية التنصل من بنود الاتفاقية، والهروب إلى الأمام من أجل كسب المزيد من الوقت على حساب معاناة المعطلين والمعطلات، و تراجع المسؤولين عن تنفيذ الوعود التي منحوها لهم في فترة سابقة، ، متسائلين عن مصيرهم المجهول بعدما تخلت عنهم الدولة في مفترق الطرق ؟

وأكد بعض الأطر من خلال تصريحات لجريدة (المنعطف)، أن برنامج 25 ألف اطار يعتبر من بين البرامج التي عرفت فشلا ذريعا وعجزا بينا في تحقيق أهدافه. وأوضح “ع – م”، أحد خريجي الكفاءة المهنية  تخصص تدبير النقل واللوجستيك، ( إن البرنامج المعني مثال يعكس حجم العبث الذي يطبع الرؤى الحكومية، وأضاف أن شهادة الكفاءة المهنية التي سلمت له بعد التكوين لم تزده إلا يأسا، وتساءل في التصريح ذاته، عن مغزى هذا التكوين الذي استفاد منه ضمن البرنامج  الحكومي، و ما قيمة شهادة الكفاءة المهنية إن لم يكن هناك إنصاف؟

 أما “ب – ه”، فيرى أن البرنامج المذكور يصور بجلاء سيادة التعاطي المزاجي مع مشاريع ضخمة في ظل غياب الحكامة الجيدة والربط الفعلي للمسؤولية بالمحاسبة، فالحكومة ملزمة باحترام وثيقة الاطار، والبرنامج الحكومي يعقبه الادماج…

وحسب تصريح (ع – أ)، واحد من المعنيين بهذا المشروع، يقول:دخلنا برنامج تكوين 25 ألف إطار بالجامعات ومعاهد التكوين المهني في إطار المشروع الحكومي، وخرجنا بصفتنا أطر مؤهلة حاصلة على الكفاءة المهني، نظرا لاستفائنا للاستحقاقات التالية:


– مرورنا من الانتقاء الأولي
عبر مسطرة دقيقة -نجاحنا في المباراة الكتابية والشفوية-تلقينا تكوينا معرفيا في مواد التخصص وتكوينا تقنيا لمدة سنة وأكثر-بحوث وتقارير ميدانية -تداريب ميدانية بالإدارات والشركات-مباراة التخرج.

وقد توج هذا التكوين بحصولنا على شهادة ” الكفاءة المهنية”، لذلك نطالب الحكومة بتحمل مسؤوليتها وذلك: بفتح حوار عاجل مع الفوج الأول من أطر الكفاءة المهنية، وتحمل المسؤولية الكاملة فيما ستؤول اليه الأوضاع لاحقا في تفريخ أطر مكونة، في وقت تعاني فيه الادارة المغربية من خصاص مهول.” وفق تعبيره.

%d مدونون معجبون بهذه: