الرئيسية » الرئيسية » أشغال المؤتمر الإقليمي للجبهة بالجديدة تفرز بالإجماع الأخ المصطفى لمفرك أمينا إقليميا.

أشغال المؤتمر الإقليمي للجبهة بالجديدة تفرز بالإجماع الأخ المصطفى لمفرك أمينا إقليميا.

عبد الرحم بنشريف

انتخب المؤتمر الإقليمي، لجبهة القوى الديمقراطية المنعقد يوم السبت 23 يونيو 2018، بالجديدة، بالإجماع الأخ المصطفى لمفرك أمينا إقليميا، في أجواء من الشفافية والديمقراطية، في تعبير صريح من كافة المؤتمرات والمؤتمرين، من مناضلات ومناضلي الحزب بالمناسبة، عن استعدادهم لتدشن مرحلة جديدة، لإشعاع الجبهة بالمنطقة، وتسخير كافة الجهود، لحضور فاعل في الحياة العامة، التي تهم ساكنة وأبناء الإقليم والمنطقة.

وأكد الأخ لمفرك عقب هذا التكليف، أن المؤتمر يندرج في سياق تفعيل توصيات ومقررات المؤتمر الوطني الخامس للحزب، وكذا قرارات مجلسه الوطني، معتبرا اللقاء، محطة حاسمة، تنظيميا على صعيد إقليم الجديدة، والتأكيد من خلاله، على الأهمية البالغة في افق ضخ دماء جديدة في الأمانة الإقليمية لحضور الجبهة بالمنطقة.

كما عبر الأخ لمفرك بالمناسبة عن الاستعداد للعمل على الانفتاح فكرا وممارسة مع المطالب الملحة للمواطن، معتبرا اختيار شعار المؤتمر” التماسك الاجتماعي ضمانة بتعزيز الاختيار الديمقراطي” عنوانا يلخص أولوية المهام الحزبية المطروحة، على مستقبل الأداء السياسي والحزبي، مجددا شكره للمؤتمرين على الثقة التي وضعوها فيه.

وكان الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، الدكتور الأخ المصطفى بنعلي، أشر في كلمته التوجيهية بالمناسبة، على أن محطة المؤتمر الإقليمي، التي احتضنتها مدينة الجديدة عاصمة دكالة، شكلت انطلاقة حاسمة لعودة الحزب إلى الساحة الوطنية، بما ستعطيه من زخم وقوة لمسلسل تنفيذ قرار القيادة السياسية للجبهة، القاضي بتجديد كافة هياكلها وتنظيماتها، بالنظر إلى شروط النجاح، الذي وفرته اللجنة التحضيرية، للحدث، بما يمكن الحزب من لعب دوره الطلائعي، في المشهد السياسي الوطني، كحزب جاد ومسؤول.

واكد الأخ بنعلي في سياق ذلك، أن حاضرة دكالة أضحت قبلة لحضور وازن لرموز اطر وقيادات ومناضلي الحزب من مختلف ربوع المملكة، كدلالة تعبر على وجود حزب حداثي ديمقراطي، تقدمي، يجسد حساسية موجودة وكامنة في الأمة المغربية، ترسخ صدقية الاختيار الديمقراطي كأهم ثوابت البلاد.

وثمن الأخ بنعلي عمق وجودة اختيار شعار المؤتمر “التماسك الاجتماعي ضمانة لتعزيز الاختيار الديمقراطي” بما يحمله من تكثيف سياسي، يختزل سياق المرحلة العصيبة، التي يجتازها المغرب والمغاربة، وبالنظر لما ترجمته أجواء المؤتمر من روح الوطنية الصادقة، والتي أكدت على أن الوطنية ليست شعارات، أكثر مما هي سلوك وممارسة، تستوجب إعمالها، في الواقع خاصة، فيما يهم تدبير الحياة اليومية للمواطنين.

وسجل المؤتمر تدخلات وازنة لمختلف تنظيمات الحزب خاصة قطاعي المرأة والشباب، وبحضور معبر لممثلي وداديات الجالية المغربية بالخارج، وفعاليات ذات اهتمامات سياسة اقتصادية حقوقية ومجتمع مدني ورموز من رجالات المقاومة والنضال، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية.

 

%d مدونون معجبون بهذه: