الرئيسية » الرئيسية » أشغال التنظيم بجوطية سيدي سليمان، تكشف ضعف البنيات التحتية لظهور حفرة كبيرة ثلاثية الابعاد بعمق لا يمكن تصوره

أشغال التنظيم بجوطية سيدي سليمان، تكشف ضعف البنيات التحتية لظهور حفرة كبيرة ثلاثية الابعاد بعمق لا يمكن تصوره

إدريس حميمنات.

في قضية اليوم، نتطرق الى حادثة خطيرة تعرضت لها شاحنة لنقل الرمال والأتربة تابعة للمجلس الاقليمي، علقت بحفرة عميقة بحي خريبكة، الذي يعرف في الآونة الأخيرة، انطلاقة أشغال تنظيم مؤقت للباعة الجائلين. لقد انقلبت هذه الشاحنة بسبب كثرة الحفر التي تؤثث أزقة الحي وتؤدي إلى حوادث سير يومية. وحسب مصدر مطلع، فإن الشاحنة علقت بسبب استهتار المنتخبين، الذين يتماطلون في القيام بالواجب، موضحا أن المدينة تعيش وضعا مزريا.

وفي جولة أجرتها جريدة المنعطف في شوارع حي خريبكة، لوحظ انتشار الحفر بشكل غريب، إذ لا يخلو شارع أو زقاق من حفر بأحجام متباينة، مليئة بالأتربة وتسبب في أعطاب وخسائر مادية لمختلف وسائل النقل، بعدما تآكلت وتهشمت جنباتها، دون أن تخضع للترميمات والإصلاحات الضرورية، في وقت حرصت المصالح المعنية مؤخرا، على إعادة كساء بعض الشوارع بالإسفلت، دون أن تحرص على رفع مستوى الاصلاحات في باقي الاحياء، ما جعلها شبيهة بباقي الحفر المثيرة للاستياء.

 الأشغال المذكورة سابقا بجوطية خريبكة، خلّفت وراءها كذلك حفرا يقاس حجمها بالمتر، في حين يُحسب طولها بمئات الأمتار، مشكلة عائقا أمام عبور عدد مهم من الراجلين والسيارات وخصوصا تلامذة المدرسة وذوي الإعاقات الحركية، وحسب تعبير أحد القاطنين بهذا الحي فان المسؤولين لا يهتمون بشوارع المدينة، ولو قاموا بجولة تفقدية لوقفوا على الأوضاع الكارثية التي تعيشها الشوارع والأزقة، متسائلا عن السبب الذي يجعل الأشغال مقتصرة على ترقيع الحفر بين الفينة والأخرى، عوض كساء الشوارع بأكملها، وحل المشكل بشكل جذري

وفي الأخيرنتساءل بدورنا الى جانب مجموعة من المواطنين الذين تساءلوا عن دور المجلس البلدي المنتخب في التدخل قصد إعادة تعبيد الأجزاء المهترئة من الطرقات وخصوصا أن جوطية حي خريبكة تعرف حركة تنظيم مؤقت للباعة المتجولين .

 

%d مدونون معجبون بهذه: