فنون

“أشجان الأوتار” تحتفي بالغناء الجماعي في اليوم العالمي للموسيقى

نظمت جمعية أشجان الأوتار يوم الخميس 22يونيو 2017 بمقر مؤسسة أبو بكر القادري للفكر والثقافة بمدينة سلا وبمناسبة اليوم العالمي للموسيقى ،الصالون الثقافي الأول للجمعية تحت شعار”الغناء الجماعي بين الأمس والحاضر“.

ولقد تميزت فعاليات هذا اليوم بثلاث  فقرات على الشكل التالي  :

الفقرة الاولى التي شهدت كلمة الأستاذ”نبيل الشراط” رئيس جمعية أشجان الأوتار الذي رحب بجل الفنانين والمهتمين والشخصيات و الحضور الوازن، وشكرهم على تحملهم عناء مشاركة الجمعية هذا الاحتفال وإغنائهم لهذا المحفل الثقافي الجديد والحصري بمدينة سلا، وبعدها قدم تجربة الصالون الثقافي الاول  باعتبارها تجمع بين ما هو طربي وادائي  وبين ما هو ثقافي وفكري ،أكد من  خلال  كلمته الافتتاحية حرص الجمعية على مواصلة جهودها من أجل تفعيل مخططها الثقافي  من خلال تنفيذ مشروعها في شقه التنموي والذي يهم تنظيم لقاءات ومهرجانات ترمي إلى إغناء الساحة الوطنية ببرامج ثقافية ترقى وتسمو بالذوق الرفيع للمجتمع .

الفقرة الثانية : وهمت الجانب التنويري والتثقيفي للفعل الموسيقي باعتباره فعلا ثقافيا بامتياز ، حيث شاركت مجموعة من الباحثين  المهتمين بالمجال الموسيقي  خاصة، والثقافي بصفة عامة ، اذ قدموا عروضا حول الغناء الجماعي، والفرق بينه وبين المجموعات الغنائية، وهكذا قدم الاستاذ عبد المجيد فنيش  باحث في المجال الثقافي الفني عرضا حول”الغناء الجماعي وخصوصياته” تطرق فيه إلى بدايات الغناء الجماعي والتطورات التي عرفها والتأثيرات الدينية عليه، كما قدم الدكتور عبد الإله لغزاوي باحث في حضارات الشعوب عرضا حول خصوصية الغناء الجماعي تطرق فيه إلى نقاط التحولات التي عرفها الغناء الجماعي بدول المشرق ودول شمال إفريقيا،وأغنت النقاش  الدكتورة رجاء فلاح مهتمة بمجال الغناء والفنون عرضا تطرقت فيه لخصوصية وتعدد ظواهر الغناء الجماعي في الموسيقى المغربية .

بحيث شكلت هذه العروض الأرضية التي مهدت للحاضرين المدخل للاطلاع على العطاء الفني الموسيقي ، وقدمت ثراء التجربة  سواء على المستوى الدولي  والعربي والمغربي ، وساهم الحاضرون  في اغناء النقاش ما بين جل المتدخلين من الحضور القيم الذي تتبع فقرت هذا المحفل الثقافي الراقي الذي تهدف الجمعية من خلال تنظيمه إلى تكريس هذا الفعل الأدبي الثقافي الراقي وسط فعاليات المجتمع المدني لمدينتي  سلا والرباط،وجعله فرصة ومجالا لخلق فضاءات للنقاش وتوسيع و تنمية المكاسب العلمية الثقافية من خلال تبادل المعلومات وطرح القضايا التي تتصل بالقيم الفنية و  الحياتية الثقافية للفرد.

الفقرة الثالثة: شاركت الفرقة الموسيقية رفقة المجموعة الصوتية أشجان الأوتار واللذان قدما للحاضرين وصلات موسيقية غنائية قدمتها الفرقة الموسيقية التي تتشكل من نخبة من أمهر وأجود العازفين والأساتذة الأكاديميين، بمرافقة غنائية لأيقونات المجموعة الصوتية للجمعية والتي تتكون من نخبة من الأصوات الغنائية الطروبة والتي تشتغل في إطار علمي أكاديمي باحترافية فنية عالية ومتقنة تحت إدارة وقيادة المايسترو ذ.نبيل الشراط الذي عمل على برمجة أغاني مغربية وشرقية بتوزيع جديد شنفت أسماع الحضور وسافرت بهم لسماء النغم واللحن الجميل،كما كان الصالون مناسبة لتقديم فقرات غنائية فردية متنوعة وغنية لمواهب غنائية تعتبر نتاج برنامج الجمعية والذي يتجلى في برنامج التكوين والتأطير المستمر الذي تشتغل عليه الجمعية طيلة السنة.

وقد اختتمت فعاليات الصالون الثقافي الأول لجمعية ” أشجان الأوتار”  بتأكيد  والتزام رئيس الجمعية ذ.نبيل الشراط الحرص على تنظيم دورات  دورية لهذا الصالون الثقافي والفني بتناول  مواضيع ادبية علمية ثقافية متنوعة و غنية.

الأكثر قراءة

To Top